الخميس,تموز 24, 2008
1 .ثورة
لامعنى للعقلِ اذا لم يكن حرا..فأرسمي مقدمات لثورة العقل
وأطلقي ضفائركِ نحو الشمس..وليبدء حوار الحقيقة بين العقل والحسِّ
2. انتِ
أنتِ مااحلاكِ..لكنكِ تعزفين رسائل الحب في هواء نعسان
فكيف يحترق البخور في ثناياكِ المغلقة؟؟
3. أعتزال
تعالي نعتزل الارض المسافرة والنسيم المعطر بالدم
نعتزل الهواء ونتنفس بقايا الحب في رئتينا..ونموت كحبيبين نحلم بالزمان
4.عقدة
عقدة في المدى..تحكم أشدّها على ارواحنا
فأما ان نكسر العقدة او نضيع المدى او نسلك دروب البحر
ثم نمسك بآثار الزبد على الرمل ونرتدي افقا نرى فيه ذاتنا بأشكال غير مرئية..
5. عيون
المزيد ...
الأربعاء,كانون الثاني 02, 2008
(1)
قوافلكَ جائتني
فاتحة
فأرخيت لها السدول
**************************
(2)
كلما رنّ هاتفي
حسبتكَ أنتَ
المزيد ...
كتبها صباح الابراهيم في 03:55 مساءً ::
تعليقان
الجمعة,كانون الأول 28, 2007
المتهم الغائب...
1.
أيّ شوق هذا ألذي خلّفه البرق..يتقاطر على وقع أقدامي......وجعا
فمتى تطلقين رصاصة الرحمة....لآستريح..؟؟
2.
مساءاتي ترمّلت عند ولادتها.....وأحلامي تقف على النصال...فتقطع أصابعي..
وبحركة بسيطة منكِ ..تذ بحين حروفي..
3.
هناك في الافق ..حيث يختفي الحد الفاصل بين الارض والسماء...تتساقط من أقبية النجوم
لوعة ..حائرة..تصيبني بالهذيان..وتتجمد الدهشة في العيون...
4.
المزيد ...
كتبها صباح الابراهيم في 03:15 مساءً ::
5 تعليقات
الثلاثاء,كانون الأول 25, 2007
يا أنتِ..
هل تخشين ان يتعثر موجك بالصخور..
ويا أنا..المحموم في ليل الحنين..ياشراعي المكسور في زبد البحر
كلانا ارهقته الليالي..وتنفسنا الكفاف من رئة احلام ضيقة..
a2.
انتِ يقيني
المزيد ...
كتبها صباح الابراهيم في 06:43 مساءً ::
4 تعليقات
السبت,كانون الأول 22, 2007
أنه يوم طويل..فالساعة فقد ت ذاكرة الزمن..لكن صاحبي مازال مصرا
على العبور الى الضفة الأخرى للبحث عن أسطورة للحكم في منفى
او لعله يبحث عن سيف هرقل في اروقة روما..أو عن سر موت جوليت
أو ربما يفتش عن رأس المتنبي....
في غير ارضه
ان صاحبي يتمتم مع نفسه : شيء ما عالق بجسدي
اما آن لك ان تتركني وحدي أيها الظل لمِ خرجت معي
مشى قليلا و توقف صاحبي عند اول نقطة للتفتيش
قلت له : عليك ان تكتشف سببا يجعلك تسابق الجنون و انت تغرس حوافر خيلك في جسد الارض.
صمت و لم يتكلم لكن الافكار براسه تفور فكيف سأسكت كل هذه الاصوات بداخله و حبله السري يتدلى من رحم الطوفان.
اجتاز نقطة التفتيش و ختموا على جبينه ( صالح للمرور ) و انا اتعلق به لكني نسيت اقدامي هناك عند الحاجز الكونكريتي ... هل ارجع لأنتشلها فأني اخاف ان تأكلها الغربان .. و لكن صاحبي قد يتركني. يا الهي ماذا افعل ... حسنا, سأبقى معه و اترك قدماي امانة في احضان الارض.. فانا لست بحاجة لهما الان ما دمت معلقا بهذا الجنون.
اراه يهرول يحث الخطى عند اول مدينه بعد الحاجز و كانه وجد ضالته او وجد مبررا لرحيله .. و لكن ليس هناك ألا شحوب الليل يتوغل في دروب الامس. و أمرأة لم تكن عذراء معلقة من نهديها على بقايا شجرة و جدار تساقطت عليه الاسماء.
انه مجرد حلم فاقد للذاكرة يتوسد سيف هرقل الصدئ و كتاب افلاطون في جمهوريته المفقودة.. و بعد ان تأكد صاحبي بهدوء من ضياع كل شيء ادركه الموت رويدا .. رويدا كعقد انفرط من جيد الزمن .
فعدت ثانيه الى نقطة التفتيش اسحب جثته لأحضان الارض المسترخية في تكايا الوجع و ابحث عن صاحب اخر متضرعا بدعاء العشب ....
المزيد ...